استبداد الرجل .. تزوج 7 مرات بطريقة عرفية في 3 سنوات من زوجته الرسمية

“زوجي سيتزوج .. طلق أكثر مما يراني أنا وطفليه”. عنف زوجها وإساءة معاملتها لها بحسب التقارير الطبية والشهادات والوثائق التي قدمتها للمحكمة لإثبات عنفه وتعديه عليها. تعرض للضرب المبرح ، بسبب كثرة زيجاته العرفية التي بلغت 7 مرات.

صرحت الزوجة بادعاءها في محكمة الأسرة: “لم أتخيل قط أن الشخص الذي أحببته سيرتكب كل هذا الجنون ضدي ، بعد أن تزوج دون علمي مرات عديدة ، وعندما اكتشف ما فعله ضدي ، انفجر. نزل ووعد بعدم التكرار وبعد شهور سيرتكب هذه الأفعال. مرة أخرى أعيش في الجحيم بعد أن أصبحت أماً لطفلين توأمين من قبله ، في ظل رفض عائلتي تطليقي منه حتى اكتفيت منه بعد أن وصل عدد زيجاته إلى 7 خلال سنوات زواجنا الثلاث.

واصلت الزوجة دعواها في محكمة الأسرة: “جاء طغيان زوجي ليطلب مني التنازل عن حقوقي القانونية بموجب عقد الزواج ، رغم أنه كان مخطئًا في حقوقي.

ولفتت الزوجة إلى: “نشأت خلافات خطيرة بيننا بعد أن عاقبني على التمرد لخيانته لي ، ورفع دعوى قضائية على طاعته للعصيان ، رغم مصادرته لمجوهراتي ومقتنياتي وحقوقي القانونية ، وخداعني. أن أعيش في جهنم بسبب جنونه ومحاولته معانقي مع أطفالي ورفضه الطلاق مني “. ملعقة”.

يعتبر الطلاق حسب قانون الأحوال الشخصية فسخ الرابطة الزوجية الصحيحة ، بلفظ الطلاق الصريح ، أو بحكم يحل محله ، صادر عن مالكه أو الزوج أو نائبه ، و تُعرِّفها المحكمة الدستورية العليا بأنها إحدى المجموعات الزوجية التي يتم فيها فسخ الزواج الصحيح بذكر صريح محدد ، سواء كان ذلك تعبيرًا ملطفًا.

Et l’article 22 de la loi n° 1 de 2000 qui stipule : « Sans préjudice du droit de l’épouse de prouver que sa divorcée l’a révisée par tous moyens de preuve, et en cas de refus, la demande du mari de réviser sa femme divorcée est pas acceptée, à moins qu’il ne l’informe de cette révision par un document officiel, avant l’expiration de soixante jours pour celle qui a ses règles et de quatre-vingt-dix jours pour une femme dont le délai d’attente est de quelques mois, à compter de la date de la documentation de son divorce à elle, à moins que elle est enceinte ou elle reconnaît que son délai de carence n’est pas expiré jusqu’à son annonce de المراجعة.